محمد نبي بن أحمد التويسركاني

231

لئالي الأخبار

نسوة ، وكان يطوف عليهنّ في كلّ يوم وليلة ، وما فيه وفي غيره عنه ( ع ) انّ من اخلاق الأنبياء كثرة الطّروقة . وفي خبر آخر من اخلاق الأنبياء حبّ النساء . وما مرّ في الباب الأول في لؤلؤ سلوك سليمان ( ع ) أنه كان له الف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهرة ، وسبعمأة سريّة ، وكان يصحبهن معه على البساط ، وكان يوقف عليهنّ ليلته . وما روى عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : لا ينبغي للمؤمن ان يبيت ليلة من غير وقاع ، وعزبا إذا كان في البلد حتى بات ليلة في بيت عمر فتمتع بأخته كما تأتى قصته في ذيل اللؤلؤ التالي للؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ ، وما في حديث ليس في المضاجعة اى مع الزّوجة وضوء لظهوره في انّ معها لا يحتاج العبد إلي الوضوء للنّوم ، ويعطى بها ثوابه الّذى قد مرّت فيه في الباب الثّانى في لؤلؤ الامر السّادس من الأمور العشرة ملازمة الطّهارة أخبار شريفة . منها أن من بات على طهور كانّما أحيى اللّيل . ومنها ان من بات على وضوء كمن بات في المسجد مصلّيا . في حكايتين عجيبتن في كثرة الوقاع فعليك يا اخى بتكثير هذه الفيوضات الماضية ، والمثوبات الانية في لؤلؤ ما ورد في فضل المتعة ببذل النّفس ، وقصر الهمّ على الوقاع ، ومقدّماته ولو باستعمال ما سيأتي في لؤلؤ ما يدل على تعجيل تزويج البنات من الأدوية والأغذية لمزيدة للباه ، وقوة الجماع حتى تصير فيه مثل الرّجل الّذى حكى حاله فيه في زهر الرّبيع قال قد تمتع رجل من أصحابنا امرأة في شدّة حر الصّيف فأعطاها محمّديّة وأوقعت لهما صيغة التمتّع ، ورقيت سطح المدرسة للنّوم فلما قارب انتصاف اللّيل سمعت المرأة نصيح بأعلي صوتها عباد اللّه هلّموا اليّ فلقد قطع الموضع فنزلت إليها وقلت لها ما شأنك قالت إنه إلى الان جامعنى عشرين مرّة ، وما قدرت على الإقامة معه إلى الصّباح فقلت له : ما تقول في كلامها فقال